من أنا

صورتي
البجلات-منيةالنصر, الدقهلية, Egypt
تربوي إدارة الزرقا التعليمة دمياط

الخميس، 2 يونيو 2011

أشهر طرق التدريس

أشهر طرق التدريس:

طريقة المناقشة
Discussion Method
مقدمة :
كان الفيلسوف اليوناني سقراط ( 470 – 399 ق.م ) هو أول من استخدم طريقة المناقشة وما زالت هذه الطريقة تنسب إليه حتى أيامنا الحاضرة وتسمى هذه الطريقة ، أيضاً بالطريقة الحوارية .
كان سقراط يجوب مدينة أثينا ويتجول في طرقاتها وينتهز أية فرصة للتحدث مع الناس ومناقشتهم في أمور وقضاياً شتى ؟
فقد كان يتحدث إليهم ويجادلهم ويحاورهم ويسألهم ويتلقى إجاباتهم ... حتى يتوصل معهم إلى الحقيقة الثابتة التي لا تحتمل كالشك .
وقد نسب على سقراط قوله " إنه كان يولد الأفكار من محاوريه كما كانت أمه تولد الأجنة من الحوامل " .
أما العلماء المسلمون ، فقد اهتموا أيضاً بطريقة المناقشة وأكدوا على أهميتها كطريقة جيدة في التدريس .
ولم تخف قيمة الأسئلة والنقاش على العالم الإسلامي الشيخ بدر الدين بين جماعة ( 639 – 733 هـ ) الذي تأثر كثيراً بالمبادئ التربوية التي نادى بها أسلافه من علماء المسلمين ، أمثال : الغزالي والبغدادي والنووي . فاهتم بها وتناولها من خلال حديثه عما أسماه " آداب المعلم والمتعلم " حيث تحدث عن الأسئلة الجيدة وأغراضها وكيفية استعمالها وموقف المعلم حيالها ، كما تحدث عن آداب السؤال وكيفية مخاطبة المعلم وغيرها من الأمور والآراء التربوية التي سبق روسو ويستالوزي وفرويل وهربات وديوي وغيرهم من علماء التربية ( عبد العال ، 1985 )
ثمة عدد من الأسباب العامة لاستعمال طريقة المناقشة وكلها بنقل الطالب من التعلم كما هو الحال في معظم الطرائق التلقينية كالمحاضرة مثلاً حيث يقوم المتعلم بدور المستمع إلى المشاركة الإيجابية في الموضوع قيد البحث .
وما لم يكن المعلم متمسكاً برأيه وهو أمر لا ينصح به فإنه لا يستطيع الاستغناء عن طريقة المناقشة في غرفة الصف ذلك أن التفاعل والحوار بين المعلم من جهة وبين المتعلمين أنفسهم أمر لا غنى عنه في عملية التعليم والتعلم .
ترتيب المتعلمات للنقاش:
ينبغي ترتيب الطالبات بصورة تساعد على تيسير النقاش وجعله أكثر نفعاً وفائدة .
فكما هو من الصعوبة بمكان أن تعطي المعلمة محاضرة لطالبة واحدة فإنه من الصعب أيضاً . إن لم يكن مستحيلاً على المعلمة أن تستعمل طريقة المناقشة في غرفة الصف التي يجلس فيها عدد كبير ؛ ذلك لأن المناقشة تتطلب تفاعلات ومداخلات عديدة من الطالبات أو بين الطالبات أنفسهن وأن الأعداد الكبيرة تمنع ذلك وتحول دون تحقيقه .
وبحسب رأي رونالد هايمان
Ronald Hyman فإن أقصى عدد من الطالبات يمكن تعليمهن بطريقة المناقشة في غرفة الصف الواحدة هو ثلاثون طالبة وإلا هناك مخاوف من أن ينحرف مجرى النقاش إلى محاضرة من قبل المعلمة يتخللها بعض المداخلات من الطالبات .
أما دون ذلك هناك خوف من قلة التنوع بين الطالبات وقلة المعلومات والمعرفة التي يمكن الحصول عليها ( 1974
Hyman ) وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الأرقام إنما هي أرقام تقريبية لأنه لا يوجد هناك معادلة محددة أو معايير واضحة لحساب أو تحديد العدد اللازم للنقاش . ذلك لأن عدد الطالبات في غرفة الصف الواحدة يختلف باختلاف الموضوع المراد تدريسه ومستوى المعرفة عند كل من المعلمة والطالبات ومقدرة الطالبات على التفكير وقدرة المعلمة ومهارتها في إدارة النقاش ورغبة الطالبات وتنوع خلفياتهن وثقافاتهن .
أما كيفية الجلوس في الغرفة الصفية فمن الأفضل ترتيب الكراسي أو المقاعد على شكل دائرة أو على شكل حدوة الفرس
Horseshoe . هذا الترتيب يساعد في تبادل الأفكار بحرية أكثر لأن الطالبات يقابلن بعضهن بعضاً بعضاً وهن يتكلمن أو يتناقشن كما يساعد على تعزيز الثقة بينهن .

كذلك على الطالبات أن يجلسن متقاربات حتى يتسنى لهن النقاش بهدوء دون أن تضطر إحداهن إلى أن ترفع صوتها .
ومن الجدير بالذكر هنا أن هناك بعض المدارس تعمد إلى تخصيص غرفة صفية خاصة للنقاش مجهزة بكل ما تحتاجه المعلمة مثل آلة التسجيل والتصوير حتى يتسنى للمعلمة تسجيل المناقشة أو تصويرها للتعليق عليها والرجوع إليها عند الحاجة .
كما ويجب على المعلمة أن تقوم بتحضير كل ما يلزم طالباتها من خرائط وصور وأشكال وأدوات مختبر وغير ذلك من أشياء تساعد على فهم الموضوع قيد البحث وإثراءه .
أخيراً نستطيع القول أن طريقة المناقشة كطريقة فاعلة لتدريس المجموعات الصغيرة تقوم على عنصر المرونة مقابل الجمود . فكلما كانت المعلمة مرناً في إدارة النقاش مع طالباتها. كان النقاش أكثر فاعلية وفائدة .
كذلك ، يجب أن يتم ترتيب الطالبات في غرفة الصف بطريقة مرنة بحسب متطلبات الموقف التعليمي نفسه .
دور المتعلمة في المناقشة :
بعد أن تقوم المعلمة بتحديد الأهداف المراد تحقيقها واختيار الموضوع أو المحتوى المناسب لتحقيق الأهداف واختيار المكان والتجهيزات اللازمة وترتيب كيفية الجلوس وغيرها من الأمور المهمة ، تبقى عملية نجاح المناقشة أو فشلها مرهونة بالكيفية التي يتصرف بها كل من المعلمة والمتعلمة ومدى قيامهن بالأدوار المناطة بهن .
دور المعلمة :
من الأسئلة المهمة التي لابد من الإجابة عنها ونحن نتحدث عن دور المعلمة في المناقشة هو:
1. ما مدى مشاركة المعلمة فيها ؟
نحن نعلم أن المعلمة تملك من السلطة والصلاحية ما يخولها لأن تتصرف كما يشاء في غرفة الصف وهذا هو الحال في معظم مدارسنا .
2. تستطيع المعلمة أن ينفرد بالكلام كله في غرفة الصف أو أن تصمت وتعطي الفرصة للطالبات للقيام بعملية الكلام والمناقشة أو أن تتصرف بطريقة معتدلة أو وسط بين أن تصمت أو تتكلم . ومن البديهي والمعروف أنه كلما تكلمت المعلمة أكثر كانت الفرصة سانحة للطالبات للكلام والاستفادة من المناقشة .
إن مثل هذا التحليل يقودنا إلى القول بأن على المعلمة أن تحد من مقدار كلامها أو مشاركتها في النقاش ولا يتدخل إلا عند الضرورة لإدارة دفة النقاش وتوجيهه أو تصحيح خطأ ارتكبته أحدى الطالبات أو الطلب من إحداهمن بأن لا ترفع صوتها عالياً عند الحديث ، أو الطلب منها عدم الاستئثار بالحديث وإعطاء فرصة لزميلاتها وغير ذلك من أمور تعطي للطالبات فرصة أكثر للمشاركة في النقاش والاستفادة منه ، حتى أن بعض المعلمات قد تطلب من إحدى الطالبات أن تبادلها المكان ( أي أن تجلس المعلمة على مقعد الطالبة ، مع الطالبات ) في كثير من الأحيان وهذا يعطيها فرصة أكبر للاستماع ويعطي الطالبات فرصة للتحدث مع بعضهن البعض وتوجيه أسئلتهن وتعليقاتهن إلى بعضهن بدلاً من توجيهها إلى المعلمة .
على الرغم من ذلك نجد أن بعض الطالبات ترفض صمت المعلمة بقصد أو بغير قصد فتحاول أن توجه سؤالها للمعلمة بدلاً من توجيهه إلى زميلتها الطالبة .
وعلى المعلمة في مثل هذه الحالة أن تتعامل مع الموقف حسبما تمليه الظروف أو الموقف التعليمي . فيمكنها مثلاً أن تعطي الطالبة جواباً مختصراً ومن ثم تعيد النقاش إلى مجراه مع الطالبات أو أن توجه السؤال إلى الطالابات لترى إن كان منهن من تستطيع الإجابة . ومهما يكن الأمر وكقاعدة عامة ، على المعلمة أن تحد من مقدار مشاركتها في النقاش وأن تعطي الفرصة للطالبات وأن لا تتدخل في النقاش إلا لتصحيحه وإعادته إلى مجراه أو عندما تكون هناك ضرورة لأن يتدخل .
دور المتعلمة:
من الطرق الكفيلة بتحسين دور المتعلمة حسبما يقول بيرلاينر
Berliner .
تعريف المتعلمة بدورها قبل بدأ المناقشة . فعليها مثلاً أن تكون قادراة على تقديم أو اقتراح الحل أو الحلول المناسبة للمشكلة أو الموضوع قيد البحث وأن لا تقدم اقتراحاً إلا إذا كانت قادرة على تفسيره أو المدافعة عنه أو تعديله إن لزم الأمر .
أن تكون قادرةً على تقبل النقد من زميلاتها وتعمل على انتقاد أفكارهن بغرض الصالح العام والمنفعة لا من أجل النقد والتهكم .
أن تفهم الطالبة أن عليها أن تعمل جهده لإنجاح عملية المناقشة والاستفادة منها إلى أقصى درجة ممكنة .
وهي إن أحسن استعمالها من المعلمة والمتعلمة أدت إلى نتائج تعليمية / تعلمية جيدة وإلا فإنها قد تعود بالضرر على المتعلمة إن لم تحسن استعمالها .
إن المناقشة الجيدة ليست دائماً خاضعة لسيطرة المعلم إذ نجد أنها تسير على غير ما تهوى المعلمة أحياناً .
فهناك الطالبة المتجاوب مثلاً والطالبة غير المتجاوبة وهناك من الطالبات من تعمد إلى عرقلة مجرى المناقشة ومنهن من تحاول أن تستأثر بالحديث لنفسها وغير ذلك من المواقف التي تعيق سير المناقشة وتحد دون بلوغها الهدف المصممة من أجله .
ونستطيع القول إن المعلمة الناجحة هي التي تستطيع أن تتعامل مع هذه المواقف أو المشكلات على اختلاف أنواعها فعليها أن تعدل من سلوكها و تنوعه بما يتناسب وهذه المواقف . ذلك بالطبع إن هي أرادت لعملية المناقشة أن تنجح .

المعلمة وطريقة التدريس الناجحة

المعلمة وطريقة التدريس الناجحة
هناك مقومات وأسس لطريقة التدريس الناجحة وهذه الأسس والمقومات هي:
أن تثيري الطالبات وتحفزيهن وتدفعيهن إلى المشاركة الفعالة في الدرس.
أن تكون الطريقة مرنة وغير جامدة فتارة في صورة ألعاب ومسابقات وتارة في صورة حوار ونقاش لأن استمرار الطريقة على وتيرة واحدة يؤدي إلى الملل داخل الصف. فالتنويع مطلوب .
التدرج مع الطالبات من السهل إلى الصعب، ومن الجزئي إلى الكلي، ومن المعلوم إلى المجهول.
أن تعمل الطريقة على ربط المادة بالحياة لتكتسب أهميتها وحيوتها.
أن يصاحب الطريقة تمهيد مناسب للدرس ليجذب الطالبات إليه والتمهيد قد يكون بأسئلة لها علاقة بالدرس أو صور أو وسائل أخرى يراها المعلم.
أن تكون الطريقة اقتصادية تؤدي الغاية في أقل وقت وأيسر جهد يبذله المعلم. وأن تبعث على السرور والانتباه.
أن تربي الطريقة في الطالبات الاعتماد على النفس.
ألا تخلو الطريقة من وسائل متنوعة ومناسبة للدرس لتساعد على النجاح وطرد الملل والسآمة داخل الصف.
أن تكون الطريقة مبنية على أساس مبادئ علم النفس وعلى الخصائص النفسية للطالبات .
أن تكون الطالبة إيجابيةً لا سلبيةً طوال مراحل الدرس، وذلك عن طريق إشراكها في الدرس بتوجيه الأسئلة إليها، واستثارة تفكيرها، والبعد عن الرتابة التي تؤدي إلى الانصراف والملل.
أن تنمي الاتجاهات السليمة والأساليب الديمقراطية في التعاون والمشاركة في الرأي واحترام الآخرين.
أن تراعي صحة الطالبة النفسية والعقلية:
أ - عدم تخويف الطالبات وتهديدهن.
ب - العدل في التعامل معهن.
د - تهيئة الجو المناسب للدرس.
جـ- تحفيزهن لحب العمل والمشاركة في الدرس.
هـ- تنمية حب العمل الجماعي.
و - عدم مبالغة المعلم في إصدار الأوامر.
ز - زرع الثقة في نفوس الطالبات وتقبل آرائهن ومناقشتها.
13- استضافة معلمة آخرى تقوم مع المعلمة بالحديث حول الدرس على شكل حوار بين الاثنين وتلقي مشاركات الطالبات ومداخلاتهن والإجابة عنها.
14- طريقة التدريس والمكان المناسب:
تغيير مكان الدرس (الفصل) إذا كان هناك مكان مناسب للدرس في المكتبة مثلاً أو المختبر أو المصلى أو الساحة ! فلماذا يكون الدرس في الفصل دائماً؟! إن تغيير المكان فيه تجديد وقتل للرتابة والملل!!.

أساليب تعزيز مبتكرة

أساليب تعزيز مبتكرة:
الغرض منها حث الطالبات على المشاركة حيث يدفع التعزيز الكثيرات للمشاركة لوجود الأثر الظاهر والفوري لها وهو التعزيز بأي صورة من الصور التالية وهو أكثر وضوحا مع الطالبات الصغيرات :
1 - شجرة النجوم
- عمل لوحة لشجرة النجوم
- تعزز إجابات ومبادرات الطالبات الإيجابية بالنجوم .
- من تحصل على أكبر عدد من النجوم تكرم بإلباسها وشاح أميرة النجوم وتوضع صورتها على لوحة الشرف و تقدم لها هدية في طابور الصباح .
النتائج :_
خلق روح التنافس بين الطالبات.
المشاركة و التفاعل الصفي المستمر للحصول على وشاح أميرة النجوم .
غرس الطموح في نفوس الطالبات .
2 . بنك التفوق :
عمل لوحة للبنك عبارة عن جيوب بلاستيكية بعدد الطالبات.
تعزز المبادرة الإيجابية من الطالبة بإعطائها " شيك " يقوم الطالبة بصرفه من المعلمة ووضع القطعة المعدنية داخل الجيب البلاستيكي .
تدوّن المعلمة في سجل التلميذة الخاص " تاريخ الإيداع و المبلغ "
في نهاية الأسبوع تكرّم الطالبة الحاصلة على أكبر رصيد بهدية قيمة
تحرر ورقة مخالفة للطالبة الذي يصدر منها سلوك خاطئ أو غير مرغوب فيه و يخصم من رصيدها في البنك و يدوّن تاريخ المخالفة و المبلغ المخصوم .
النتائج :
تشجيع الطالبات على التنافس و التفاعل الإيجابي المستمر .
ينمي في الطالبات القدرة على التعامل مع النقود و تشجيعهم على التوفير و الادخار .
تجنّب السلوك الخاطئ و تحرّي كل ما هو مرغوب من سلوك و عمل .
3 . لوحة أكياس الهدايا :
توضع كرة واحدة داخل الكيس للطالبة التي حصلت على درجة كاملة في الإملاء أو حفظ السورة القرآنية أو النشيد في الحصة أو أجابت إجابة متميزة و ذلك خلال الأسبوع من يوم السبت إلى يوم الأربعاء و في نهاية الأسبوع تحسب الكرات و تحصل الطالبة الحاصلة على أكبر عدد من الكرات على هدية قيمة .
4 .لآلي التميز :
تتكون اللوحة من عدة أصداف بعدد الطالبات.
يوضع كيس أسفل كل صدفة .
تعزز مبادرة الطالبة الإيجابية بوضع لؤلؤة في كيسها .
بعد انقضاء أسبوعين يتم فرز عدد من اللآلئ بهدية رمزية و توضع صورتها في لوحة الشرف .
يتم الإفادة من اللآلئ التي جمعتها كل طالبة .
6- مسابقة أجمل ابتكار :
تقوم الطالبة من خلاله بعمل يدوي مميز
الهدف :
تنمية روح التنافس بين الطالبات .
غرس حب العمل اليدوي .
تنمية روح الابتكار و الإبداع
ربط الطالبة بالبيئة المحلية ..
تشجيع الطالبة على بذل الجهد لتحسين مستواهم التحصيلي .
لوحة الأصابع :
من خلال الحصص الدراسية اليومية تقوم المعلمة بوضع نجمة على الإصبع . و الإصبع الذي ينتهي
من عدد النجوم تحصل الطالبة على هدية . و هكذا مع بقية الأصابع.
6 . أنا أحب مدرستي و متميزة في صفي .
لوحة خشبية بها صورة تحمل مربع به صور طالبات الفصل و بجانب كل صورة تعريف شخصية .
تعزز مبادرة الطالبة الإيجابية بوضع دائرة على جسم الشخصية .
يقاس تميز الطالبة من خلال جمع أكبر عدد من الدوائر .
عندما يمتلئ جسم الشخصية بالدوائر تكرم الطالبة بهدية قيمة وتلقب بشخصية الفصل المتميزة .
7 - عناقيد العنب :
عمل صناديق صغيرة بعدد تلميذات الفصل و توضع عليها صورهن .
يكتب شعار للوحة و هو : " بنك الإمارات للتميز يدعوك للفوز بجائزة التلميذ المتميز من خلال جمع
أكبر رصيد من المال " .
عند تعزيز مبادرة الطالبة الإيجابية توضع قطعة معدنية في صندوقها .
في نهاية كل أسبوعين يكرم الطالبة الذي استطاعت جمع أكبر عدد من القطع المعدنية في طابور الصباح .
8 - سفينة المتفوقات :
رسم سفينة المتفوقات على لوحة كبيرة باستخدام الألوان الجذابة .
تخصيص مكان في اللوحة لوضع صور التلميذات
رسم نوافذ أعلى كل صورة .
توضع النجوم داخل النوافذ .
في نهاية كل شهر يتم رصد عدد النجوم و إعطاء هدية للطالبة الحاصلة على أكبر عدد من النجوم .
9 - بنك البيت السعيد للتميز العلمي :
عمل صناديق صغيرة بعدد تلميذات الفصل و توضع عليها صورهن .
يكتب شعار للوحة و هو : " بنك الإمارات للتميز يدعوك للفوز بجائزة الطالبة المتميزة من خلال جمع
أكبر رصيد من المال " .
عند تعزيز مبادرة الطالبة الإيجابية توضع قطعة معدنية في صندوقها .
في نهاية كل أسبوعين تكرم الطالبة التي استطاعت جمع أكبر عدد من القطع المعدنية في طابور الصباح
10 -لوحة الأحرف الذهبية
وضع عدد من الأكواب بعدد طالبات الفصل على اللوحة .
يرقم كل كوب برقم معين .
تحفظ كل طالبة رقم كوبها على اللوحة .
وضع سلة بها كمية كبيرة من أحرف الهجاء الذهبية .
تحصل الطالبة على حرف أو أكثر مقابل مبادرتها الطيبة .
بعد انقضاء شهر تكرم الطالبة التي جمع أكبر قدر من الحروف الذهبية المرتبة بإعطائه هدية قيمة .

كيف يمكنك مراعاة خصائص النمولدى تلاميذك؟

تمر الطالبة بمراحل نمو متعددة بدءا من مرحلة المهد من الميلاد -2 سنة .
ومرورا بالطفولة المبكرة 3 -5 سنة .
والطفولة المتأحرة التي تستغرق المرحلة الابتدائية كاملة 6 – 12 سنة وفيها يحدث تغير كبير جدا في مظاهر النمو ( الجسمي والحركي والعقلي واللغوي والنفسي ) .
ومرحلة المراهقة التي تستغرقمراحال التعليم بعد الابتداءي 13 – إلى مرحلة النضج الكامل وفيها تظهر التغيرات الكبيرة على الجسم والتكوينات الداخلية كما هو معروف .
فكيف يمكن التعامل مع الطالبة وفقا لمراحل النمو مع الاختلاف في الفروق الفردية التي يهملها كثير جدا من المعلمين والمعلمات عن غير قصد ؟
المرحلة الابتدائية :
• أكثري من الانشطة التي تتطلب حركة .
• قدمي الانشطة والوسائط البصرية التي تعتمد على الحواس .
• قللي من التركيز على المواد المطبوعة ونوع في الوسائط البصرية .
• أحسني التعامل مع الطفلة التي تكيب ياليد اليسرى واتركي لها حرية الكتابة باليسرى .
• قللي من التدريبات الكتابية خاصة في الصف الأول ، وتدرجي في التدريب على الإمساك بالقلم والكتابة .
• أكثري من تدريبات التلوين في البداية ، التصنيف ، عد الأشياء . المقارنة .
• احرصي على بناء الدافعية للتعلم عند التلميذة .
• اختصري مدة العرض للموضوع ونوعي في الانتقال من نشاط إلى آخر .
• ابتعدي عن المفاهيم المجردة واحرصي على تقديم الخبرات الحسية المباشرة .
• كوني على استعداد لاكتشاف الفروق الفردية طالباتك واحسني التعامل معهن.
• اتركي مجالا للحديث واكثري من أنشطة التعبير عن الذات .
• اجيبي عن استفسارات وأسئلة طالباتك وشجعيهن على اكتشاف الاجابات بأنفسه كل حسب امكانياتها وقدرتها .
• كوني واضحة وابتعدي عن الاجابات المبهمة والغير واضحة .
• إذا كنت عاجزة عن الاجابة فلا تترددي بإظهار عدم معرفتك للطالبات ويمكنك توجيههن للبحث عن الاجابة .
• شجعي طالبات على احترام الغير .
• أحسني معاملتهن وابتعدي عن ايذاء مشاعرهن .
• لا تنتقدي أو تسخري منهن مهما كان العمل الذي قمن به .
• شجعي طالبات على المشاركة .
• اعط طالباتك مسؤوليات للقيام بها أو أعمال ومهام قيادية .
• نوعي الأنشطة والواجبات المنزلية بحيث تتوافق مع ميولهن للتحليل والتركيب والجمع والاكتشاف والتصنيف .....الخ . المرحلة الاعدادية :
• ساعدي طالباتك على فهم المعاني عن طريق المناقشة داخل الصف .
• حددي معنى بعض المفاهيم والمباديء قبل بداية أية مناقشة .
• كوين صبورة متفهمة قدر الامكان لسلوكيات طالباتك وأحسني توجيههن إذا أظهرن شرودا أو سلوكا سيئا .
• الجئي إلى أساليب متنوعة لمساعدة الطالبات على تركيز الانتباه ، كاللجوء إلى حل الألغاز داخل الصف من حين إلى آخر.
• وجهي أسئلة حول مستقبل الطالبة وما يجب أن تكون عليه عندما تكبر .
• أحسني التعامل مع الطالبة وتفهمي انفعالاتها .
• تجنبي معاقبة الطالبة لأمور تافهة أو أمور لم ترتكبها .
• كوني مرنا عند تصحيح أوراق الامتحانات .
• لا تكثري من الواجبات المنزلية المرهقة أو الغير هادفة .
• عززي ثقة الطالبة بنفسها وارفعي من معنوياتها دائما .
المرحلة الثانوية :
• احرصي على إتاحة الفرصة لطالباتك للمرور في خبرات مختلفة .
• وجهيهن لطرق البحث عن المعلومات وشجعيهن على ذلك .
• تفهمي طبيعة تفكير طالباتك ليسهل عليك الاتصال بهن .
• ساعدي طالباتك على استيعاب المفاهيم والأفكار التي تتعلق بالحياة والمستقبل .
• كوني صديقة جيدة لطالباتك وحاولي التقرب منهن وتوجيههن للأفضل .
. ابتعدي عن أساليب السخرية أو النقد أو العقاب لطالباتك وتفهمي المرحلة التي يمررن بها .
نصائح وارشادات للمعلمة :
تقبلي مستوى تفكير طالباتك .
استثمري المناقشة الصفية للتعرف على مستوى تفكير طالباتك وخبراتهن السابقة واعملي على تطويرها .
قدمي خبرات تتناسب ومستوى طالباتكك مع قليل من التحدي الحافز .
استخدمي مبدأ التعلم عن طريق اللعب والتعلم عن طريق الخبرة المباشرة مع التلاميذ .
نظمي درسك بحيث يسهل على الطالبات عملية التعلم .
تدرجي من الكل إلى الجزء ، ومن السهل للصعب ومن المعلوم إلى المجهول ومن المحسوس لشبه المحسوس فالمجرد .
احرصي على مراعاة الفروق الفردية في عملية الإعداد والتخطيط والتنفيذ .
احرصي على تحديد استعداد طالباتك للتعلم قبل البدء بالدرس .
احرصي على ملاحظة أداء طالباتك لأنشطة التعلم القبلي .

مواجهة الفصل لأول مرة

مواجهة الفصل لأول مرة
إن البداية الموفقة مهمة جداً في نجاح التدريس، وعندما تدخل المعلمة الفصل لأول مرة فعليها أن تشرح نظامها، ومقاييسها، وتعليماتها، وأسبابها، فإن الطالبات يريدن معرفة ماذا تريده المعلمة وما المطلوب منهن ، فإذا لم يعرفن ذلك فإنهن سيضطررن إلى اللجوء للتجربة والخطأ لكي يعرفن ما المطلوب منهن، مما يسبب فوضى في الفصل، وقلقاً كبيراً، خاصة لدى الطالبات المميزات الحريصات على تقدم مستواهن وعدم نقص أي درجة من درجاتهن.
ينبغي على المعلمة الناجحة تشرح أسسها التي تعتمد عليها في تقويم الطالبات، وكيفية توزيعها للدرجات، وما أنواع الواجبات التي ستعينها أو الأعمال الخارجية التي ستطلبها.
وبعد توضيح الأسس والمعايير والمتطلبات فإنه ينبغي للمعلمة الإصرار على تطبيقهن لها، وأنها سيتخذ الإجراءات اللازمة ضد من تحاول خرقها، أو عدم احترامها. كما يجب على المعلمة عدم التسامح فيما تضعه من أنظمة وتعليمات عادلة، وعدم فسح المجال للاستثناءات لأن ذلك يدعو إلى عدم التقيد والوثوق بتلك التعليمات.
كثير من المعلمات الجديدات يخفقن في تحديد التعليمات والأنظمة المطلوبة في بداية العام، فيضطررن بعد ذلك لوقف التدريس بعد أسبوعين أو ثلاثة لتوضيح تلك التعليمات، بعد أن حصل من بعض الطالبات بعض السلوكيات أو المخالفات التي كان بالإمكان تلافيها من قبل.
وعلى الرغم من أن من المهم أن تتعرف على مستوى طالبات الفصل ومدى تحصيلهن العلمي قبل البدء معهن، إلا أن إجراء اختبار لهم في أول لقاء معهن سيشعرهن بالخوف وعدم الارتياح، وبالتالي عدم تقديم نتيجة مرضية، ولذلك فإنه من المهم التدرج معهن والاقتصار في الدرس الأول على تقديم درس قصير مع الحرص على بناء علاقة جيدة مع الجميع من خلال التعارف. كما أنه من المهم أن يكون لدى المعلمة قائمة بأسماء جميع الطالبات قبل اللقاء بهن لأن ذلك يساعد على التعرف عليهن بسرعة.
باختصار يمكن القول على المعلمة ما يلي :
اعملي:
1 - قابليهن ببشاشة وانشراح وابدئي بتحية الجميع تحية الإسلام.
2- قدّمي نفسك لهن باختصار مع إخبارهن شيئاً عن سيرتك الشخصية.
3- اكتبي اسمك بوضوح على السبورة.
4 -تعرفي على أسماء جميع طالبات الفصل إن أمكن ذلك
5 -تحدثي إلى أكبر عدد من الطالبات فردياً بينما يستمع إليك باقي طالبات الفصل.
6 - حدّدي لهن طريقة تدريسك ونظامك ومتطلباتك وما يتوقعن منك.
7- أظهري لهن أن لديك نوعاً من البشاشة والمرونة حيث إن ذلك يزيل التوتر الذي لديهن.
8 - حدّدي بوضوح السلوك الذي تتوقعينه منهن.
9 - علّميهن شيئاً في اللقاء الأول.
لا تعملي:
1 - لا تصلي متأخرةً.
2 -لا تأخذي كل ما يقال عن طالبات الصف أو عن بعضهن بأنه حقيقة، فلربما كان العكس هو الصحيح
3 - لا تتحدثي إلى الفصل بتهكم مثل أن تقولي أليس هذا هو فصل المشاغبات؟
4 -لا تنعتيهن بما ذكرته الآخريات عنهن.
5 - لا تقدّمي نفسك بطريقة متعالية توحي بأنك فوق النظام أو فوق غيرك من المعلمات.
6. لا تقدمي المادة على أنها هي الأهم من بين مواد المنهج، وتقللي من أهمية المواد الأخرى.
7 - لا تظهري تضايقك وتضجرك من النظام في المدرسة حتى ولو كنت متضايقةً فعلاً.
8 -لا تقدمي درساً صعباً في أول لقاء.

المعلمة المربية

المعلمة المربية
إنَّ المعلمة صاحبة رسالة سامية وعليها أن تكون مخلصة في هذه الرسالة مدركة للمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقها.
فهي أمينة على بناتالأمة تعلمهن وتربيهن وتعدهن لأن يكن نساء صالحات ينفعن دينهمن ووطنهن في مجالات الحياة المختلفة.
قد يتبادر إلى ذهنك أن مهمتك كمعلمة هي توصيل المعلومات إلى أذهان طالباتك ومساعدتهن على حفظها وترديدها وتدريبهن على إجابة مختلف أنواع الأسئلة استعداداً لامتحان آخر العام.
إن رسالة التعليم تصبح لا قيمة لها إذا اقتصرت على ذلك، إذ إن عملية تلقين المعلومات والعمل على تخزينها لا تحقق أهداف التربية التي نريدها.
فهي لا تنمي الفكر ولا تثقف العقل، ولا تربي قوة الابتكار وسلامة الحكم، وبناء الشخصية، والاعتماد على النفس، وطرح الرأي والشجاعة فيه، كما أنها لا تبعث في نفس الطالبة حب العلم، والشعور بالواجب وتحمل المسئولية.
لذلك فالمعلمة مربية يجب أن تتوفر فيها الصفات التالية حتى تنجح في عملها وتخرج طالبات يواجهن الحياة لخدمة دينهن ووطنهن بكل نجاح.
من صفات المعلمة المربية الناجحة :
1 - أن تعمل بإخلاص واجتهاد ونية صادقة :
ترجو بها وجه الله سبحانه وتعالى. فهي تعلم الطلاب الخير.
2 - القدوة الحسنة :
فعلى المعلمة أن تكون قدوة حسنة لطلابها في مظهرها، وسلوكها، وتعاملها، وحديثها فالمعلمة تستطيع أن تؤثر في طلابها عن طريق القدوة.
3 - الرحمة والرفق :
فعلى المعلمة أن يكون عطوفة رحيمة بطالباتها تشفق عليهمن وتعاملهن بلطف ويصبر عليهن فإن أكثر ما يؤثر على الطالبات هو التعامل.!
4 - أن تكون لها شخصية جذابة:
في تكوينها وحديثها وطريقة تفكيرها وأسلوب معاملتها تغري الطالبات بالإقبال عليها نتيجة الارتياح إليها.
5 - التمكن من المادة العلمية :
فهي صفة ضرورية ولازمة لكل معلمة. فالتمكن من المادة العلمية أمر ضروري لحفظ مركز المعلمة من جهة وقدرتها على التعليم من جهة أخرى. والتمكن من المادة يبعث في نفس المعلماةنشاطاً وإقبالاً على عملها، أيضاً على المعلمة أن تكون ذا ثقافة واسعة تحبب الطالبات فيها.
6 - الإعداد الجيد للدروس :
فعلى المعلمة أن تعد لدروسها إعداداً جيداً وتخطط لدروسها بفعالية وعليها أن تبتعد عن الارتحالية التي طالما أفقدت الدروس المتعة والفائدة .
واعلمي أن لكل مادة أهدافاً عامة ولكل درس أهدافاً خاصة يجب على كل معلمة أن تطبقها بكل فعالية.
7 - الحرص على النمو العلمي والمهني:
وذلك عن طريق القراءة المتخصصة في كتب التربية وطرق التدريس والدوريات والنشرات التربوية واللقاءان التربوية مع المشرفة التربوية والالتحاق بالدورات التربوية التي تعقد للمعلمات والاستفادة من خبرات الزميلات المميزات في المدرسة.
فكثير من المعلمات يقعن في خطأ كبير عندما يظنن أن تخرجهن ونيلهن للوظيفة هو نهاية المطاف !!.
8 - مراعاة الفروق الفردية :
فمراعاة الفروق الفردية ومعرفة خصائص الطالبات وصفاتهن من المسلمات التي يجب أن تتوافر في المعلمة فعن طريق معرفة الفروق الفردية وخصائص الطالبات تحدد المعلمة طرائق التدريس المناسبة.
9 - البشاشة ودماثة الخلق:
فعلى المعلمة أن تكون بشوشة هينة مع طالباتها صاحبة ابتسامة تسحر القلوب وحبذا لو كانت صاحبة دعابة ومزاج خفيف بشرط ألا يكون فيه إيذاء لمشاعر أحد، فالمزاح الخفيف من الأمور التي تروح عن النفس وتطرد الملل، وتجعل الطالبات متفاعلات مع الدرس، يمضي الوقت عليهمن سريعاً وأيضاً يزداد حبهن لمعلمتهن ولدروسهن وعندما تكون المعلمة عابسة الوجه مقطبة الجبين نجد طالباتها وكأن على رؤوسهن الطير ينتظرن بفارغ الصبر سماع صوت الجرس !!.
10 -التشجيع والثناء :
له آثار كبيرة على النفس فالتشجيع بالثناء والكلمة الطيبة والتشجيع بالجوائز والتشجيع المعنوي بوضع الاسم في لوحة المتفوقات وغيرها من وسائل لا تكلف المعلمة شيئاً!!. وحبذا لو ابتكرت المعلمة وسائل تشجع بها طالباتها وتحفزهن.

المعلم الداعية

المعلم الداعية
سيظل المعلم هو صاحب الدور الحيوي والمحوري في تغيير الأوضاع وفي صناعة مستقبل أفضل لأي أمة؛ بفضل حسن صنيعه مع الأجيال، وستظل الآمال معقودة عليه في القيام بالنهضة الحقيقية لأجيالنا وأمتنا؛ فإن معيار تقدم أي أمة مرتبط بمنظومة القيم التي تتبناها الدولة مع أجيالها والتي يتبناها المعلمون الجادون الصادقون، وصدق الشاعر حيث يقول:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
لذلك فإن معظم الدول المحترمة والجادة تهتم أكثر ما تهتم بالمعلم، من حيث تحسين أوضاعه المعيشية والمادية والاهتمام بوضعه الأدبي والإعلامي حتى يكون قيمة عليا في مجتمعه؛ لأن التقدم الحقيقي مرهون بإيمانه وبحسن رسالته وأهميتها؛ لذلك يقول أمير الشعراء أحمد شوقي:
قم للمعلم وفِّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
فالدور خطير، والأمانة عظيمة، والآمال معقودة، والنتائج أكيدة.
أولاً: دور المعلم وسط زملائه:
لا شك أن المعلم يستطيع أن يقوم بدور فاعل ومؤثر بين زملائه المعلمين في المدرسة وخارجها؛ لجعل كل معلم يستشعر دوره الإصلاحي، ويقوم به عن حب وقناعة؛ ابتغاءً للأجر أولاً، ولإنقاذ حال أمتنا وأجيالنا ثانيًا.. فالأمل معقود عليك أيها المعلم في التغيير والإصلاح، فاستعن بالله على حسن الأداء ولا تعجز، والله معك، ولن يَتِرَك عملك، واستحضر النية دائمًا، فهي أساس النجاح، واجعلها خالصةً لوجه الله الكريم؛ فإنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى الخير دائمًا، والله معك.
1- حث الزملاء على حسن الاستعداد للعام الدراسي:
وهذا يتم قبل بداية العام؛ حيث تجلس مع زملائك وتتحاور معهم عن كيفية الاستعداد للعام الدراسي، وأهمية ذلك بأن يحدد كل معلم دوره في هذا العام ببساطة ووضوح، وماذا يريد وكيف يصل لذلك، مع أهمية حسن إعداد نفسه في مادته العلمية.
2- حث الزملاء على أن يكونوا أصحاب رسالة:
وذلك بتذكيرهم بأنهم أتباع محمد صلى الله عليه وسلم في الرسالة والمنهج، وأن المعلم هو الشخص الوحيد القادر على المشاركة بدور فاعل في حسن صناعة مستقبل أفضل لأمتنا بقدر ما يقوم بدوره وسط الأجيال، وأن الجميع يعظم دوره ويقدره، بل وينتظر منه حسن الصنيع، وعليه ألا يلتفت إلى ما يُثار في الإعلام أو المجتمع من تهميش دور المعلم أو تحقيره، فإنها عملية مقصودة لهزيمته نفسيًّا، لينسى مهمته ورسالته التي هي رسالة الأنبياء، فجميع الخلائق تشكر له دوره على ما يقوم به من نشر قيم الخير والفضيلة بين أجيال الأمة مع تذكيرهم بحديث الرسول الكريم الذي يكرم فيه كل معلم صاحب رسالة؛ حيث يقول فيه "إن الله وملائكته وأهل السماء وأهل الأرض حتى النملة في جحرها ليصلون على معلم الناس الخير".
3- القدوة العملية وسط الزملاء:
وهذا هو أساس النجاح، فلن يقتنع المعلمون بكلامك ونصحك ولا برسالتهم إلا حينما يرونك مثالاً طيبًا وقدوةً عمليةً صالحةً أمامهم، يحتذون بها ويسعدون بالاقتداء بها، وهذا هو بيت القصيد، واعلم أنك مرصود من الجميع في تصرفاتك وأفعالك وأقوالك، فاحرص أن تكون شمعةً مضيئةً دائمًا وسط زملائك، وسيظل الزملاء دائمًا أسرى ما يشاهدون فيك؟ يسمعون منك، وهكذا كان رسولنا ومعلمنا الأول محمد صلى الله عليه وسلم ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)﴾ (الأحزاب)، وكما يقولون دائمًا "فعل رجل واحد خير من قول ألف رجل".
4- التواصل الجيد مع الزملاء:
احرص على أن يكون لك تواصل جيد وفاعل مع زملائك في المدرسة، فلا تعادِ أحدًا، ولا تخاصم أحدًا، ولا تهجر أحدًا، ولا تحسد أحدًا، بل كن دائمًا وسط زملائك، واحرص على زيارتهم والسؤال عن أحوال بيوتهم وأولادهم، وشاركهم في مناسباتهم وأفراحهم، وساعدهم في حل مشكلاتهم إن وجدت، وكن دائمًا ودودًا معهم، وانصحهم برفق دون شماتة، وقدِّر وثمِّن كل معروف يفعلونه، واربط قلبك بقلوبهم دائمًا، ولا تنسَ أن تدعو الله لهم بظهر الغيب دائمًا، وتذكر بعض المعاني في التعامل معهم ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: من الآية 83)، ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ (البقرة: من الآية 237) "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم".
5- النقاش والحوار مع أصحاب التخصص الواحد في محتوى المادة:
احذر أن يكون في نفسك شيء تجاوز به زملاء المادة، بل احرص على أن تكونوا أسرة واحدة يُحتذى بها بين سائر المواد الأخرى.
واحرص أيضًا على أن تفيدوا بعضكم بعضًا في محتوى المادة، وأن تتناقلوا الخبرات والتجارب في المادة ومحتواها، ورتِّب دائمًا أوقاتًا ثابتةً وسط أيام الأسبوع؛ للتحاور والنقاش في محتوى المادة وفي الجدير فيها، وكن أنت المعطاء دائمًا ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6)﴾ (المدثر)، وتقبَّل كل ملحوظة وكل نقاش من الزملاء بصدر رحب، فليس هناك كبير في العلم ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)﴾، واحذر الكبر والتعالي على الزملاء "من تواضع لله رفعه".
6- دفع الزملاء إلى معاونة إدارة المدرسة على القيام بمهامها بنجاح:
احرص على أن تكون عونًا جيدًا لإدارة المدرسة على القيام بمهامها بنجاح دون تكليف من أحد، وكن وسط الأحداث دائمًا دون فرض لشخصك، واسأل واستفسر ممن يكبرك ويسبقك عن الشئون الإدارية والأعمال الفنية حتى تؤدي عن علم ودراية، وادفع زملاءك وأحبابك من المعلمين إلى أن تكونوا جميعًا سندًا قويًّا لإدارة المدرسة حتى تسمو المدرسة وتعلو كمؤسسة تعليمية بكم وبدفعكم وجهدكم ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (المائدة: من الآية 2).
واعلم أن الإدارة لن تقوى على القيام بمهامها وحدها، بل لا بد من تعاون الجميع، وشعورهم بأن المدرسة هي بيتهم وكيانهم.
أخي المعلم..
ما أعظم دورك، وما أجمل رسالتك، فاستعن بالله وكن نموذجًا عمليًّا مشرفًا وسط زملائك ومحبيك حتى يعم الخير ويزداد النور ويقترب النصر، ولن يتم هذا إلا بحسن صنيعك وتجديدك لنيتك، والله معك ولن يضيع جهدك ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (البقرة من الآية 143).
ثانيًا: دور المعلم وسط تلاميذه وطلابه:
1- أن يكون رائدًا ومتميزًا في تخصصه الدراسي..
على المعلم الذي يريد أن يكون بارزًا ومحبوبًا وسط طلابه أن يكون بارزًا ومتميزًا في مادته الدراسية؛ حتى يشعر الطلاب بقيمته وبتقديره، فالطالب بطبعه يميل وينجذب نحو المعلم المتميز في تخصصه، والرسول صلى الله عليه وسلم يحثنا على هذا في حديثه الشريف "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عمل أن يتقنه"، فالإتقان والتجويد في التحصيل العلمي والإلمام بكل متعلقات محتوى المادة الدراسية ينال بها المعلم حب الله تعالى أولاً الذي يزرعه بدوره وسط الطلاب والتلاميذ، وعلى المعلم كذلك أن ينوع في وسائل الشرح والعرض، وأن يستخدم كل الوسائل الحديثة في ذلك حتى ينال احترام وتقدير كلامه.
2- القدوة العملية:
المعلم الناجح والمتميز وسط طلابه هو الذي يمثل أمامهم نموذجًا وقدوةً طيبةً يُحتذى بها؛ فعلى المعلم أن يراعي ذلك في حديثه وكلامه، فلا يخرج منه إلا أطيب الحديث ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (الإسراء: من الآية 53)، وأن يراعي ذلك أيضًا في تصرفاته وسلوكياته، فلا ينفعل داخل الحصة، ولا يتعصب على طلابه، بل يحتضنهم ويستوعبهم جيدًا، وأن يراعي ذلك حتى في ملبسه وهيئته، فالطالب يسعى جاهدًا لتقليد معلمه، بل ذلك لأسرته وبيته، وقد كان صلى الله عليه وسلم ضحاكًا بسامًا دائمًا، وكان لا يغضب لنفسه أبدًا، فالطالب يتأثر بمعلمه سلبًا أو إيجابًا، فليحذر المعلم أن يراه طلابه في موقف أو موضع لا يليق به.
3- تبني القيم الإيجابية بين الطلاب وغرسها:
من أولى وأخطر أدوار المعلم صاحب الرسالة أن يحرص على تبني القيم الإيجابية وغرسها بين طلابه، فالطالب يستجيب للمعلم أكثر ما يستجيب لبيته وأهله، ويحرص على تبني توجيهات معلمه دائمًا.
فعلى المعلم أن يحرص على تعظيم القيم الإيجابية، وأن يعمل على غرسها وسط طلابه، فعليه أن يعمق فيهم قيم حب الوطن والتفوق الدراسي والنظافة والمحافظة على أثاث المدرسة واحترام الوالدين والحب والأخوة.. إلخ، مع توجيه الطلاب إلى أهمية التحلي بهذه القيم حتى يرقى بلدنا ويأخذ مكانته الرائدة بين سائر الأمم، فحب الوطن من الإيمان، "من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع"، وعلى المعلم أن يرسخ في عقول طلابه أن بهذه القيم ينال رضا الله عز وجل.
4- التواصل الجيد مع أسر الطلاب:
على المعلم صاحب الرسالة أن يعمل على تكوين وإيجاد علاقات طيبة ومؤثرة بينه وبين أسر طلابه وعائلاتهم، فيسأل عن الطالب المتغيب، ويعرف من أسرته سبب تغيبه، ويتصل ليبارك ويهنئ أسر الطلاب المميزين والفائقين، ويتصل كذلك ليستفسر من أسر الطلاب المهملين والضعفاء عن سبب إهمال أولادهم، ويقدِّم لهم النصيحة والخبرة المطلوبة، وعلى المعلم كذلك أن يتصل بأسر طلابه في المناسبات المختلفة مهنئًا، وذلك في الأعياد ورمضان وزواج الأبناء والعودة من الحج أو في مرض أحدهم.
ولعل مثل هذه العلاقات وذلك التواصل يرفع من أسهم المعلم لدى البيت والأسرة، ويفتح آفاقًا ومجالات متعددة من الحب والتواصل، ويجعل البيوت والأسر ترتبط بك وبفكرتك، وتدافع عنك في أوقات الشدة وتنصفك عند الحديث عنك.
5- تشجيع الطلاب المميزين والاهتمام بالطلاب الضعاف:
من الأمور التي تترك بصمة قوية في الطالب ولا ينساها على مدار حياته اهتمام معلمه به والأخذ بيده، سواء كان تشجيعه وشكره على تفوقه وتميزه، أو بالاهتمام به في حالة ضعفه والأخذ بيده وعدم تحقيره.
وكثير من النابغين والمتميزين كانت نقطة تميزهم حينما شكرهم معلمهم وشجعهم بين زملائهم، أو حينما أخذ بيدهم ووقف بجانبهم حالة ضعفهم وتبناهم.
فعلى المعلم الناجح أن يضع هذه الأمور بين عينيه وفي تفكيره ويراعي نفسيات طلابه، وأن يكون لهم أبًا حنونًا وموجهًا رقيقًا، وأن يتواصل مع طلابه فيما بعد الحصة وخارج الفصل؛ حتى يضع بصمته وأثره الطيب بين طلابه، فالملائكة تسجِّل حسن صنيعه معهم، والله من فوق سبع سموات يرى ذلك ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12)﴾ (يس).
6- طرح نماذج شبابية ناجحة عبر التاريخ لهم ليقتدوا بهم:
من الأمور التي تصيب الأجيال بالإحباط واليأس عدم وجود قدرات شبابية أمامهم ليقتدوا بها ويضعوها في المقدمة دائمًا، وحينما يجد الطلاب أمامهم نماذج شبابية عبر العصور غيرت في مجتمعاتها وصنعت مجدًا لأممها وللأجيال، فإن الطلاب سرعان ما يملأ قلوبهم الأمل والهمة، ويحاولون السير على خطاها وترسُّم معالمها.
فعلى المعلم الناجح أن يطرح بين الحين والآخر على طلابه صورًا ناصعة لتلك النماذج الشبابية مع طرح بعض من إنجازاتهم وإسهاماتهم، والتي أثرت مجتمعاتهم وعصورهم، ويحفزهم دائمًا لتمثلهم والسير على خطاهم، وأن الأمل في نهضة أمتنا معقود على إيجاد نماذج شبابية ناجحة في شتى المجالات، ومما يدعم ذلك أن تاريخنا مليء بتلك النماذج الشبابية الفذة ودورها في مجتمعاتها (علي بن أبي طالب- أسماء بنت أبي بكر- أسامة بن زيد- محمد الفاتح- حسن البنا... إلخ).
أخي المعلم.. إن إعادة النهضة لأمتنا مرهون بدورك مع أجيالنا، وبقدر نجاحك في إيجاد جيل جديد يؤمن بدوره ويعمل على استعادة الريادة لأمتنا بقدر ما يعمل من مرحلة النصر والتمكين، ولا تنس أن الجميع ينتظر منك الكثير والكثير.. فاستعن بالله ولا تعجز، واعلم علم اليقين أن معلمًا ذا همة يحيي الله به أمة.. فكن أنت هذا المعلم.